حسين بن حسن خوارزمي
462
شرح فصوص الحكم
« ما عليه إلا البلاغ » « 39 » . و در موضع ديگر فرمود : « لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ وَلكِنَّ الله يَهْدِي من يَشاءُ » « 40 » . لا جرم حضرت خواجه مىگويد ، بيت : من كار به كار ساز بگذاشته ام هر چه آيدم ز غيب ، خوش انگاشته ام ببريدهام از سبب تعلق و آن گاه ناكاشته ارتفاع برداشته ام و زاد في سورة القصص « وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ » أي بالذين أعطوه العلم بهدايتهم في حال عدمهم بأعيانهم الثابتة . فأثبت أن العلم تابع للمعلوم . فمن كان مؤمنا في ثبوت عينه و حال عدمه ظهر بتلك الصورة في حال وجوده . و قد علم الله ذلك منه أنه هكذا يكون ، فلذلك قال « وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ » . فلما قال مثل هذا قال أيضا « ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ » لأن قولى على حد علمى في خلقى ، « وَما أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ » أي ما قدّرت عليهم الكفر الذي يشقيهم ثم طلبتهم بما ليس في وسعهم أن يأتوا به . بل ما عاملنا هم إلا بحسب ما علمناهم ، و ما علمناهم إلا بما [ 189 - ر ] أعطونا من نفوسهم مما هم عليه ، فإن كان ظلم فهم الظالمون . و لذلك قال « وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ » . فما ظلمهم الله . كذلك ما قلنا لهم إلا ما أعطته ذاتنا أن نقول لهم ، و ذاتنا معلومة لنا بما هي عليه من أن نقول كذا و لا نقول كذا . فما قلنا إلا ما علمنا أنّا نقول . فلنا القول منا ، و لهم الامتثال و عدم الامتثال مع السماع منهم . و در سوره قصص بطريق زيادة گفت : « وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ » « 41 » . يعنى : حضرت الهى داناتر است به طايفه [ اى ] كه اعطاى علم مىكنند حق را به هدايت خويش به اعيان ثابتهء خود در حال عدم . و بدين قول اثبات كرد كه علم تابع معلوم است پس هر كه مؤمن باشد در ثبوت عين ، و حال عدمش در حال « 42 » وجود به همان صورت ظاهر گردد و حق را بر كيفيّت حال او علم متعلق . و لهذا فرمود : « وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ » لا جرم بعد از اين قول گفت : كه : « ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ » « 43 » ، زيرا كه قول من به اندازهء علم من است در خلق خويش . « وَما أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ » « 44 » ، و من ظلم بر بندگان روا نمىدارم . لا جرم تقدير نمىكنم بر ايشان كفر را كه سرمايهء شقاوت است ،
--> « 39 » س 5 ى 99 . قرآن كريم : * ( وَما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ . « 40 » س 2 ى 272 . « 41 » س 16 ى 125 . « 42 » قا : حال عدمش و حال وجود . « 43 » س 50 ى 29 . « 44 » س 50 ى 29 .